طالب محمد بن سليم رئيس الاتحاد الإماراتي للسيارات وبطل راليات الشرق الأوسط 14 مرة، بوقف الحملات على رئيس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات البريطاني ماكس موزلي على خلفية الفضيحة الجنسية التي طالته في الأسابيع الأخيرة مشدداً على الفضل الكبير لموزلي في دعم رياضة السيارات في العالم العربي.
وقال بن سليم: "لماكس موزلي فضل كبير وأياد بيضاء على رياضة السيارات في العالم العربي وقد ساعدنا في الوصول إلى ما نحن عليه الآن في منطقة الشرق الأوسط حيث ازدهرت رياضة السيارات وأصبح لها موقعا على الخريطة الرياضية العالمية من حيث إقامة سباقات فورمولا وان في البحرين والعام المقبل في أبو ظبي، ومن حيث استضافة الأردن لجولة في بطولة العالم للراليات أيضاً والعديد من الأنشطة التي تتعلق برياضة المحركات".
وأضاف "بالإضافة إلى هذه الأمور، سأعطي مثلاً دامغاً على دعم موزلي لرياضة السيارات في العالم العربي، ففي العام الماضي جاءني ممثل عن الاتحاد الفلسطيني للسيارات وطالبني بالمساعدة مع موزلي على قبول فلسطين عضواً في الاتحاد الدولي".
وكشف "اتصلت بموزلي وأرسلنا إليه جميع المستندات القانونية، وخلال عملية التصويت توجه موزلي إلى الحاضرين بالقول حرفياً بان فلسطين تريد أن تكون عضوا في عائلة الاتحاد الدولي وأنا لا أرى أي مانع في ذلك، وسأل، هل من اعتراض، ثم كان قبول فلسطين بالإجماع".
وكان منظمو رالي الأردن قاموا بتوجيه دعوة إلى موزلي لحضور الرالي المقرر من 24 إلى 27 الحالي في منطقة البحر الميت.
وجاء في بيان أصدره المنظمون "يسرنا أن نعلن أن رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ماكس موزلي سيحضر منافسات رالي الأردن بناء على دعوة من فيصل بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني للسيارات".